سمينارشبيبة صداقة رعوت ابريل 2012
سمينارشبيبة صداقة رعوت ابريل 2012
في ابريل خرجت مجموعات الشبيبة اليهودية والفلسطينية التابعة لصداقة-رعوت من كفر قاسم , قلنسوة , يافا , تل ابيب ونتانيا لسيمينار الشبيبة الثاني. اقيم السمينار “برموت شبيرا” و تمحور حول الاكتيفيزم \ النشاط الاجتماعي وبقدرة ابناء الشبيبة ان يعملوا بشكل مشترك , رغم الفوارق الكامنة بينهم .
في يوم الاحد, مر ابناء الشبيبة في تجربة مميزة ومثيرة التي تضمنت فعاليات تعارف واندماج منها رياضات التطرف(اكستريم) في الغابة (ODT). خلال الفعالية تقسم ابناء الشبيبة الى ثلاثة فرق ثنائية القومية واشتركوا في مسابقة تطلبت إجتياز مراحل مختلفة : المشي على الحبل , سباق الُرسل , التصويب في القوس والنشاب و

الخ . خلال المراحل قام المرشدون بالتركيز على العمل المشترك, بناء ثقة ومعرفة معمقة بين المشتركين.
عدي, مشترك من فرقة نتانيا, اشار الى اهمية الفعالية: “النشاط بالغابة كان ناجحا, الفعالية ساعدتني على الاندماج والانخراط في المجموعة عن طريق التعمق في معرفة المشتركين”.
بعد ان اندمج ابناء الشبيبة وعملوا من اجل هدف مشترك خلال تجاهل الفروق فيما يبدو بينهم , انشغلوا بالهويات الشخصية والجماعية التي تجمعهم . تحدثوا عن الامور المشتركة و المختلفة بينهم , واختبروا كيف اختلافاتهم وتشابهاتهم تقوي وتثري عملهم المشترك ضد العنصرية.
في اليوم الثاني تناقش ابناء الشبيبة حول الاكتيفيزم او النشاط الاجتماعي . كل مجموعة احادية القومية عرضت امام باقي المشتركين نشاط اجتماعي-جمهوري قامت به وقادته في المدينة التى اتت منها . على سبيل المثال, عرضت مجموعة قلنسوة “قلنسوة بدون عنف” – الحدث التي بادرت وقامت به المجموعة لمحاربة العنف والتخفيف من وطأته والذي اشترك به اكثر من 200 شخص, مجموعة أخرى, “عيروني أ” وصفت العرض الذي قامت به بشوارع مدينة تل ابيب , الذي حارب توجهات شوفينية ذكورية سائدة في المجتمع.
قبيل الظهيرة , خرج المشتركون الى شوارع يافا وهناك بدأوا بحملة “نتطعم ضد العنصرية” الذي درسوه وتداولوه في سمينار الشبيبة السابق. في اطار الحملة, تنكر ابناء الشبيبة لممرضين وممرضات في المستشفى ووزعوا باحياء يهودية وعربية مختلفة في يافا “تطعيمات” ضد العنصرية بالاضافة الى اوراق لاصقة مكتوب عليها “لا دخول للعنصرية” و ” كلنا مختلفين” . المجموعات

عملوا في ثلاثة مراكز مختلفة بالمدينة و“طعموا” مئات من الناس وجعلوهم يوقعون على عريضة ضد العنصرية.
عبدالله , مشترك من كفر قاسم , حكى عن تجربته بالحملة ضد العنصرية :”تقسمنا الى فرق وتوجهنا الى الناس في الشارع , عربًا ويهود.. لقينا ترحيبا من بعض الناس وحتى اقتراحات للمساعدة. سالني احد الشيوخ في تشائم : ” انت بالفعل تعتقد ان هذا سوف يحدث تغيير ؟”, اجبته:” يتوجب علينا ان نقوم بذلك ولا تهم النتائج , يجب ان ناخذ على عاتقنا مسؤولية محاربة العنصرية”. واضاف عبدالله “على ما يبدو لي ان الفعالية زرعت بذور امل في قلوب الكثير من الناس”.
في نهاية اليوم الثاني تقابلت المجموعات بـحديقة الاثنان \ “جان هشنايم” وقاموا بتلخيص الـ يومين المكثفين والتجارب الغنية التي مروا بها . باليوم التالي سرعان ما اتصلوا وسألوا – ” متى سيكون اللقاء القادم؟”.
The contents of this publication are the sole responsibility of Sadaka Reut and can in no way be taken to reflect the views of the European Union































